بسم الله الرحمن الرحيم
غزه الاسترتيجيه الحربيه السياسيه المتقنه
غزه تحت الحصار,غزه تحت القصف,غزه الضحيه,غزه المدانه,غزه والابرياء
كل هذه العناوين تتصدرها اراء العلم الغربى والعربى فمره مدانه ومره مدينه كل سياسى يأتى برأيه الذى يشاهده الجمهور وكأنه رأى جديد اراء سياسيه وحربيه يسمعون عنها لاول مره ولكنى بما انى عربيه مصريه فى سن ارى كثيرا من اخوانى العرب يمرون به ممكن لا يفقهون شيئ او ممن لا يلمون بكل شيئ رأى سن فى نفس سنهم اريد ان القى الضوء على ما اشاهده.
استطاع المخطط الصهيونى الامريكى الايرانى السورى بأن ينجح ويجب علينا التصفيق له بشده وحراره بدأ هذا المحطط منذ حرب العراق-الكويت و كل يصب فى مصلحه قوى الغرب المستفاد الاكبر من الحروب العربيه- العربيه فبتحريض من الاداره الامريكيه والوعود الساخيه بالمساعده اصبح كل اخ ينهش فى جسد اخيه حيا من اجل بعض المساعدات ورغم التهديدات الايرانيه الصارخه بتدمير القوى الصهيونيه فى الشرق ويليها طبعا القوى الغربيه وعلى رأسها الحليف الاكبر (امريكا)الا اى لايران الدافع الاكبر فى هذه الحرب فأيران وسوريا من الممولين لحركه حماس ,فحماس تتطلق الضواريخ الغير مجديه النفع بأيحاء من الدولتين العربيتين(ايران وسوريا)واسرائيل تشن حربا غير متكافءه ردا على تلك الصواريخ حربا نزف فيها الابرياء النساء والاطفال والعواجيز دون ذنب لهم ومن ثم تتهم حماس مصر بأنها حليفه لاسراءيل رغم المساعدات التى كانت ولازالت تقدمها مصر لاخوانها فى قطاع غزه والتى لا داعى للكلام عنها لان هذا من الواجب علينا فعله تجاههم. وحزب الله يتهم مصر ايضا ويدعوا القوات المسلحه المصريه شن هجوم لتحرير غزه ولكن اليس ايران تطل على غزه اليست لبنان وسوريا على حدود غزه فلما لا تشن ايا منهم الحرب نعم وعلى رأى القيادات العليا فى مصر نحن مستعدون لشن هجوم عربى لتحرير غزه هجوم عربى قوى عربى متكامل عربى لا تشوبه شائبه وليس هجوم مصرى منفرد ولا يغفل عليكم القول ايضا بأن ايران هى الاخرى مموله لحزب الله فى لبنان والاخوان المسلمين فى مصر ,انا لا اشب حربا ضد ايران ولكن كعربيه ادعوها الا تشب هى حربا علينا باستخدام وساءل الاعلام التى اتخذت ما تطلقه الشاءعات عن تباطوء مصر مع اسراءيل من اجل الحرب على غزه, ودعونى اقول لكم ماذا يحدث الان فى العام لما تشن ايران بالتحالف مع تركيا حربا فى شمال العراق لقد قصدت ايران فعل ذلك اثناء مذابح غزه بعيدا عن الرأى العالمى اى حربا وراء حربا ولكن هيهات لقد انكشف ما تدبر له ايران وسوريا انتزع القناع الزاءف الذى تضعه وظهر الوجه الحقيقى ايران وسوريا هما المستفيدين الاكثر بعد اسرايءل وحليفتها القويه امريكا ولقد اتت هذه الحرب فى مصلحه الانتخابات الاسراءيليه المقبله تلك الحرب التى يوئيدها نسبه عاليه من رأى الشعب الاسراءيلى الذى يجدها حقا فى الدفاع المستباح امام تلك الصوارخ الهامشيه ,مصر كانت و لا تزال و ستزال حاميه العروبه وسيزال الوطن العربى نصب اعين المشاكل العربيه التى تحاول مصر جاهده لكى تحلها ومصر اكبر بكثير من الالتفات خلفها والسماع لتلك الذى لا يجدى\








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية